حبيب الله الهاشمي الخوئي
403
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
هو ولاية عليّ في قوله تعالى : إنّا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض الآية ، والانسان فيها هم لعنهم اللَّه ، و « العهد المنقوض » هو ما عاهدهم به النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يوم الغدير على محبة عليّ وولايته فنقضوا ذلك و « الحلال المحرّم » كتحريم المتعتين ، وعكسه كتحليل الفقاع وغير ذلك . و « البطن المفتوق » بطن عمار بن ياسر ضربه عثمان على بطنه فأصابه الفتق و « الجنين المسقط » هو محسن و « الضلع المدقوق والصكّ الممزوق » إشارة إلى ما فعلاه مع فاطمة عليهما السّلام من مزق صكَّها ودقّ ضلعها ، و « الشمل المبدّد » هو تشتيت شمل أهل البيت وكذا شتتوا بين التأويل والتنزيل وبين الثقلين الأكبر والأصغر . و « إعزاز الذّليل » وعكسه معاوية وكذا الحقّ الممنوع قد تقدّم ما يدلّ عليه و « الكذب المدلَّس » مرّ معناه في قوله : وخبر بدّلوه و « الحكم المقلَّب » مرّ معناه في أوّل الدّعاء في قوله عليه السّلام وقلَّبا دينك . و « الآية المحرّفة » مرّ معناه في قوله : وحرّفا كتابك « والفريضة المتروكة » هي موالاة أهل البيت لقوله تعالى : * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * و « السنّة المغيرة » كثيرة لا تحصى و « الرّسوم الممنوعة » هي الفىء والخمس ونحو ذلك و « تعطيل الأحكام » يعلم ممّا تقدّم ، و « البيعة المنكوثة » هي نكثهم بيعته كما فعل طلحة والزّبير و « الدّعوى المبطلة » إشارة إلى دعوى الخلافة وفدك ، و « البينة المنكرة » هي شهادة عليّ والحسنين عليهم السّلام وأمّ أيمن لفاطمة فلم يقبلوها . و « الحيلة المحدثة » هي اتّفاقهم أن يشهدوا على عليّ بكبيرة توجب الحدّ إن لم يبايع . قوله « وخيانة أوردوها » إشارة إلى يوم السّقيفة لما احتجّ الأنصار على أبي بكر بفضايل ، عليّ عليه السّلام وأنّه أولى بالخلافة فقال أبو بكر : صدقتم ذلك